Messages Du Lundi
16/11/2019

الإثنين 16 كانون الأول 2019

 

قصة زغيرة رح نسمعها سوا اليوم لنحفظ من خلالها زوّادة روحيّة بتساعدنا تنعيش بعمق هالفترة اللّي عم نتحضّر خلالها للإحتفال بعيد ميلاد الرّب يسوع بتاريخنا البشري، للإحتفال بسرّ عمانوئيل "الله معنا"، بسرّ محبة الله لكلّ واحد منّا.ـ  

 

بتقلنا القصة:ـ

 

"رجل أعمال مشهور تعطّلت سيارتو فجأة بطريق زراعيّ، وهويّ عم بيجرّب يكتشف سبب العطل ليعالجوا، بيمْرُق شخص وبيسألوا: بدّك مساعدة؟ بيشكرو رجل الأعمال وبيرفض المساعدة ظّنًا منه انو َمنّو خبير وما رح يقدر يساعدو. بعد ساعتين، بيرجع بيمرق ذات الشخص، وبشوف انّو رجل الأعمال بعدو على حالتو، وبيسألوا مرّة تاني: انت متأكد انك منّك محتاج لمساعدة؟ بيطلّع في رجل العمال وبيقلوا: بالحقيقة أنا بأشد الحاجة للمساعدة، ساعتا بلمحة بصر هيدا الشخص بصّلح السيّارة. بيتعجبّ رجل الأعمال من مهارة وكفاءة هيدا الشخص وبيسألوا كيف عمل هالشي؟ بيقلوا هالشخص: أنا مخترع هالسيارة ومصممّها ميشنهيك َبعْرِف عنها بكل التفاصيل ولو قبلت المساعدة من أوّل مرة ما كنت ضليت بهالحالة كل هالوقت من دون داعي."ـ

 

هالقصّة بتلْفُتْ نظرْنا لنقطة أساسية جوهرية بحياتنا : سرّ حضور الله الدّايم بحياتنا، الله اللّي صار إنسان تيشاركنا همومنا واحزاننا وافراحنا ويساعدنا بكلّ مسيرتنا بالحياة.ـ

الله الحاضر دايماً معنا، هوّي على استعداد متواصل ليعطينا نور حكمتو ويخلصنا من كلّ ضيقة، من كلّ أزمة، من كلّ شرّ.ـ

 

لكن هل نحنا واعيين، متنبّهين، متيقظّين لحضورو معنا؟ هل عم منفتش عن حضورو بحياتنا؟ هل نحنا حاضرين لحضورو معنا وعم نعطي من وقتنا لنوضع ذاتنا قدّامو ونتعرّف علي وعلى ذاتنا اكتر من خلال الإنجيل، من خلال كلمتو؟ هلّ عنّا الشجاعة تنعترف بضعفنا ونوثق بمحبتو إلنا، ونطلب منو المساعدة؟

 

بقلب واحد منوجّه انظارنا نحو طفل المغارة، القدوس اللّي صار انسان لخلاص كل واحد منّا، القدوس اللي أتى الى عالمنا حامل معو السلام، القدوس الحاضر دايما معنا، ملتمسين منّو الثبات بإيماننا وثقتنا بمحبتو، هالإيمان اللي بيعطينا نعيش الحرّية الداخلية، الحريّة الداخلية اللّي بدورها بتجعلنا نتكيّف مع كلّ ظروف الحياة، متل ما بعلّمنا القديس اغناطيوس دي لويولا

 

مش مهّم اذا كنّا بحالة مرض أو صحّة، بحالة فرح او حزن، بحالة فقر أو غنىَ، المهمّ انّا نعيش كلّ هالظروف الليّ عم منمرق فيها بإيمان ونكون عم نحقق صورة الله فينا ونحترٍمها عند الآخرين ونحافظ على كرامتنا وكرامة الآخر الحقيقية

 

       اسبوع مبارك 

المديرة الأخت ميرنا شيبان

Articles Liés